الشيخ حسين بن جبر

526

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

من قابض النفس في المحراب منتصباً * وقابض النفس في الهيجاء عطشان نجمان في الأرض بل بدران قد أفلا * نعم وشمسان إمّا قلت شمسان سيفان يغمد سيف الحرب إن برزا * وفي يمينهما للحرب سيفان القاضي الجليس المصري : غصبتم وليّ الحق مهجة نفسه * وكان لكم غصب الأمانة « 1 » مقنعا وألجمتم آل النبيّ سيوفكم * تفري من السادات سوقاً وأذرعا ضغائن بدرٍ أظهرتها وجاهرت * بما كان منها في الجوانح مودعا لوى عذره يوم الغدير لحقّه * وأعقبه يوم البعير « 2 » وأتبعا وحاربه القرآن عنه فما ارعوى * وعاتبه الإسلام فيه فما رعا فصل فيما ظهر بعد وفاته عليه السلام أحاديث علي بن الجعد : عن شعبة ، عن قتادة ، ومجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ السماء والأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحاً ، وإنّها لتبكي على العالم أربعين شهراً ، وإنّ السماء والأرض لتبكيان عليك يا علي أربعين سنة . قال ابن عبّاس : لقد قتل أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة « 3 » ، فأمطرت السماء ثلاثة أيّام دماً عبيطاً . أبو حمزة ، عن الصادق عليه السلام ، وقد روي أيضاً عن سعيد بن المسيّب : إنّه لمّا قبض

--> ( 1 ) في « ع » : الإمامة . ( 2 ) في « ع » : يوم الغدير . ( 3 ) في « ط » : على الأرض بالكوفة .